وتعمل فرنسا على توسيع دورها في مجال الردع النووي في أوروبا، مع ضعف الثقة في الضمانات الأمنية الأميركية.
وانضمت عشر دول، من بينها بريطانيا وألمانيا وبولندا والعديد من دول الشمال، إلى مبادرة ماكرون "الردع الأمامي".
وتشمل الخطة نشر طائرات مقاتلة فرنسية ذات قدرات نووية في جميع أنحاء أوروبا وتحسين تبادل المعلومات الاستخبارية وأنظمة الإنذار المبكر لردع روسيا.
ولم يتم ضم دول البلطيق، بينما رفضت إيطاليا الانضمام.
المصدر: وول ستريت جورنال.