وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مشاركة مواطنين كوريين شماليين يعملون في مصانع التصنيع الروسية لمدة 12 ساعة يوميا مع يومين إجازة شهريا، بالتنسيق مع الإدارات الدبلوماسية لكوريا الديمقراطية. وجاء في المقال أن هذه الممارسة تجعل من الممكن سد النقص في القوى العاملة في الإنتاج وتجلب إيرادات كبيرة من النقد الأجنبي لبيونغ يانغ لميزانية الدولة.