أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي: أظهرت الأحداث الأخيرة أن بنية النظام في الجمهورية الإسلامية ومؤسسة الدولة والأمة موحدة منذ 50 عاما، لدرجة أنها أصبحت تتجاوز الأفراد. - الأحداث المختلفة، وحتى استشهاد قيادات ومسؤولين بارزين، لم تؤثر على حكم البلاد واستقرارها وقوتها. ويوجد حاليا أعلى مستوى من التوافق والتماسك بين رؤساء السلطات وأعضاء المجلس الأعلى للأمن الوطني. - رغم أن المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس الجمهورية، يتولى القيادة والتخطيط في حالات الحرب، إلا أن كافة قطاعات الدبلوماسية والدفاع والاقتصاد تعمل بتنسيق كامل. - نفي كل ما يشاع عن ازدواجية أو خلافات بين المسؤولين. ويواصل كبار مسؤولي الدولة إدارة الأمور ومعالجة المشاكل الاقتصادية والأمنية بتوافق تام، وبدعم من تعليمات وتوجيهات قائد الثورة. ورافق اللقاء الأخير للمسؤولين مع قائد الثورة تدريبات مهمة في مجالات الدبلوماسية والدفاع والأمن ومعيشة الناس. - معرفته الكاملة والعميقة بكل تفاصيل البلد، وإصداره المستمر للأوامر والتوصيات وجر وتوضيح طرق عمل المسؤولين. ولحسن الحظ فإن أداء المجلس الأعلى للأمن الوطني وأمانته يتوافق تماما مع هذه التوجيهات في مجالات التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني. كما تعمل الحكومة بقيادة رئيس الجمهورية بفعالية في إدارة شؤون الدولة، وتسعى إلى دعم معيشة الشعب وتعزيز برنامج "كالبيرج" (البطاقات السلعية المدعومة)، وتجديد إصلاح نظام الأجور والرواتب. ومن شأن تنفيذ هذه الإجراءات أن يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية على الناس. إن الوحدة الوطنية والوئام من العناصر الأساسية لقوة أي بلد، ولها دور مماثل للقدرات الدفاعية والصاروخية. - ومن أجل تحييد وإحباط مخططات العدو بشكل كامل، يجب أن يتسع هذا التماسك ليتجاوز المجال السياسي ليشمل المجال الاقتصادي وريادة الأعمال والثقافة والاتصال. - وعلى المستوى الإقليمي، ساهمت قوة الدولة واستقرار جبهة المقاومة في لبنان واليمن ومناطق أخرى في المنطقة في تغيير الرأي العام العالمي بشكل إيجابي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.