Radar Telegram alerts افتح Radar

أجرى الجيش الأمريكي أول تدريب كبير على الدفن في ساحة المعركة منذ الحرب الكورية، حيث اختبر إجراءات لدفن ما يصل إلى 2400 بقايا بشكل مؤقت خلال 24 ساعة بينما يستعد لقتال شديد الكثافة ضد خصم زميل. استخدم الجنود معدات بناء ثقيلة لحفر وإعادة ملء خنادق الدفن، ممارسين الإجراءات المصممة للحفاظ على الرفات للتعرف عليها وإعادتها لاحقًا. ويعكس التمرين الاستعدادات لحرب عالية الكثافة قد لا تتمكن فيها القوات الأمريكية من إجلاء القتلى من ساحة المعركة على الفور. وشارك في التدريب أفراد قيادة الاستدامة للفيلق الثالث ولواء المهندسين 20 وفرق الدعم العسكري الخاصة. وشارك أيضًا متخصصون في الطب الوقائي، وقساوسة، وخبراء في إدارة الوفيات. وركز التمرين على الدفن المؤقت في ساحة المعركة، وهو إجراء يستخدم عندما لا يكون من الممكن إزالة الرفات البشرية على الفور. وقد تدرب المهندسون العسكريون على إعداد مواقع الدفن في ظل ظروف مصممة لمحاكاة المتطلبات اللوجستية للقتال واسع النطاق. وشدد الجيش على أن الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على المساءلة والسماح باستعادة الرفات في نهاية المطاف. لم يتم استخدام أي رفات بشرية فعلية أثناء التدريب. قام الجنود بتشغيل جرافات D6 وغيرها من معدات تحريك التربة لحفر الخنادق وردمها. وبحسب نتائج التدريب المعلنة للجيش، فإن إعداد الخندق القادر على احتواء حوالي 20 بقايا، استغرق ساعة و15 دقيقة في المتوسط. حسب المخططون العسكريون أن شركة هندسية مجهزة بشكل مناسب يمكنها حفر وتغطية الخنادق بسعة إجمالية تصل إلى 2400 جثة خلال 24 ساعة من العمليات المستمرة. يمثل هذا الرقم تقديرًا تخطيطيًا للنشاط الهندسي المستمر وليس عدد البقايا المحاكية المدفونة أثناء التمرين. كما تناول التدريب أيضًا ترتيب خنادق الدفن.

תרגם לעברית

CIG_telegram · · المصدر

🇺🇸 USA · الخريطة

أجرى الجيش الأمريكي أول تدريب كبير على الدفن في ساحة المعركة منذ الحرب الكورية، حيث اختبر إجراءات لدفن ما يصل إلى 2400 بقايا بشكل مؤقت خلال 24 ساعة بينما يستعد لقتال شديد الكثافة ضد خصم زميل. استخدم الجنود معدات بناء ثقيلة لحفر وإعادة ملء خنادق الدفن، ممارسين الإجراءات المصممة للحفاظ على الرفات للتعرف عليها وإعادتها لاحقًا. ويعكس التمرين الاستعدادات لحرب عالية الكثافة قد لا تتمكن فيها القوات الأمريكية من إجلاء القتلى من ساحة المعركة على الفور. وشارك في التدريب أفراد قيادة الاستدامة للفيلق الثالث ولواء المهندسين 20 وفرق الدعم العسكري الخاصة. وشارك أيضًا متخصصون في الطب الوقائي، وقساوسة، وخبراء في إدارة الوفيات. وركز التمرين على الدفن المؤقت في ساحة المعركة، وهو إجراء يستخدم عندما لا يكون من الممكن إزالة الرفات البشرية على الفور. وقد تدرب المهندسون العسكريون على إعداد مواقع الدفن في ظل ظروف مصممة لمحاكاة المتطلبات اللوجستية للقتال واسع النطاق. وشدد الجيش على أن الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على المساءلة والسماح باستعادة الرفات في نهاية المطاف. لم يتم استخدام أي رفات بشرية فعلية أثناء التدريب. قام الجنود بتشغيل جرافات D6 وغيرها من معدات تحريك التربة لحفر الخنادق وردمها. وبحسب نتائج التدريب المعلنة للجيش، فإن إعداد الخندق القادر على احتواء حوالي 20 بقايا، استغرق ساعة و15 دقيقة في المتوسط. حسب المخططون العسكريون أن شركة هندسية مجهزة بشكل مناسب يمكنها حفر وتغطية الخنادق بسعة إجمالية تصل إلى 2400 جثة خلال 24 ساعة من العمليات المستمرة. يمثل هذا الرقم تقديرًا تخطيطيًا للنشاط الهندسي المستمر وليس عدد البقايا المحاكية المدفونة أثناء التمرين. كما تناول التدريب أيضًا ترتيب خنادق الدفن.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram