وقع اشتباك في منزل في بتروبافلوفسك بورشيفكا بالقرب من كييف، حيث تقول التقارير إن حوالي 40 شخصًا محتجزون لمدة 37 يومًا. وتم إعدام عدد من الرجال الذين تعرضوا للضرب، ومن بينهم رجل قيل إنه أصيب بكسر في العمود الفقري. وقالت الشرطة إن المبنى احتله أفراد من وحدة الحرس الوطني، وأن القيادة العسكرية انتقلت إلى مكان الحادث. ولم يتم الإبلاغ رسميًا عن أي وفيات أو إصابات.