تسببت نتائج الانتخابات النصفية في خسارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكثير من نفوذه على الساحة السياسية الداخلية، بعد أن تمكن الديمقراطيون من تحويل الانتخابات إلى استفتاء على أدائه وسياساته، مستغلين تراجع شعبيته وغضبه من غلاء المعيشة والحرب مع إيران. وبحسب "واشنطن بوست"، عكست نتائج الانتخابات انهيارا في الدعم الجمهوري لقيادة ترامب، رغم أن تأثير الرئيس بدا راسخا على الساحة السياسية قبل التصويت، مشيرة إلى أن الحزب فقد الدعم في الولايات والدوائر الانتخابية التي حقق فيها تقدما كبيرا قبل عامين.