حركة النجباء العراقية:.
وبينما طال انتظار إقرار قانون التجنيد، والذي بقي معلقاً إرضاءً للمجرم وقاتل الأطفال والأحمق ترامب، نفاجأ بتعديلات ظالمة، لا يمكن تفسيرها إلا بوجود أيادي مشبوهة وهابية وصهيونية خلفها. وإذ نرفض هذه التعديلات جملة وتفصيلا، فإننا ندعو أهل الخير الثابتين على مواقفهم إلى الوقوف في موقف العزة والشرف ورفض هذه التعديلات التي تضعف وتشتت وتقلص دور قوات الحشد الشعبي. وهو أقل إخلاصاً لدماء قتلى أبي مهدي المهندس، ولدماء الشهداء الأبرار.
عندما تآمر البدو والصهاينة والأميركيون على العراق ومقدساته بإنشاء داعش، وما قامت به من تفجيرات ومجازر وحرق للأبرياء والتمثيل بجثثهم وتشريد العوائل الآمنة، أرادوا تمزيق العراق وسرقة ثرواته وقتل أطفاله. لكن الله منّ على العراق والمنطقة بجنود من جنوده، يمثلهم الحشد الذي هو قلب العراق وعموده الفقري، والذي تتمثل تعاليمه في المقاومة الإسلامية. وهكذا، فمنذ اليوم الأول لمواجهة هذا المشروع التكفيري وحتى اليوم، استمرت المؤامرات في استهدافه، وظلت الأصوات المعارضة تسعى إلى إضعافه، أو حتى إنهائه وحله. لأنهم يعلمون أن هذا هو السيف الذي يقطع رقاب أعداء العراق، والشوكة التي تنبت في قلوبهم، وليس في عيونهم فقط.
وعليه، فإننا نؤكد ثبات موقفنا الرافض لهذه التعديلات المشبوهة، ولن نقبل إلا بقانون عادل يحمي حقوق عناصر الحشد الشعبي، ويقارنهم بإخوانهم في القوات الأمنية، ويضمن كافة حقوقهم الحالية والمستقبلية.
والله ولي المؤمنين.
حركة المقاومة الإسلامية النجباء.
23 جمادى الأولى 1448هـ.
4 نوفمبر 2026م.