ومع تقدم القوات اليمنية في المكثر، قد تتجه العمليات نحو تطويق القوات الموالية للسعودية في العاصمة مضرب الشاطين ومحاصرتها من ثلاثة محاور، ثم التقدم نحو الساحل لقطع خطوط إمداد القوات المتقدمة نحو باب المندب، وما تبقى من مناطق مطار الضباء في رأس وذو الباب.
وإذا تحقق ذلك فإن القوات الموالية للسعودية المتقدمة نحو الساحل ستجد نفسها محاصرة على الأرض ما لم تنسحب.