وهاجمت القوات اليمنية منطقة المكفرة من ثلاثة محاور.
وفي حال نجحت في السيطرة عليها فإنها ستحكم قبضتها على آخر الهضاب الجبلية في ريف تعز، وهو ما سيفتح أمامها الطريق للتقدم نحو طور الباحة، لتكون على مشارف عدن.
جدير بالذكر أن المكثر تتبع إدارياً لمحافظة لحج، بينما ترتبط تاريخياً بمنطقة الحجرية.