وبعد حرب تموز 2006، بدأت ورشة عمل ضخمة لإعادة بناء شبكات الاتصالات الأرضية للمقاومة وترميم الأنفاق. - الحاج عماد يتجول في المكاتب والورش تحت اسم "الحاج رضوان" (وهو الاسم الذي عرفه به أعضاء الحزب منذ سنوات طويلة دون معرفة اسمه الحقيقي). ويقول الكوادر الفنية إن "الحاج رضوان" كان يحمل معه دائما دفاتر صغيرة يكتب عليها بيده، وكان يناقش تفاصيل "ترددات الإشارة" وعزل الكابلات الأرضية مع مهندسي الاتصالات وكأنه مهندس اتصالات خاص. ولم يكتشفوا أن هذا المشرف الفني اليومي كان قائد المجلس الجهادي حتى يوم إعلان الاستشهاد.