روبرت بايب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو: أحداث الثلاثاء جعلت من ترامب رئيسا تقترب ولايته من نهايتها ولم يعد يتمتع بالنفوذ السياسي الذي كان يتمتع به من قبل. هذا الوضع يمكن أن يجعل الستين يومًا القادمة هي أخطر أيام حياتنا. الرئيس المذل؛ الحرب التي تسببت في خسارته في الانتخابات النصفية؛ عدو يعتقد أنه انتصر ومهلة تنتهي في 3 يناير.